جواد شبر
144
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
أيها الكوفيّ أنشد * هذه وأحلل حباها وابن عبّاد أبوها * وإليه منتماها طلب الجنّة فيها * لم يرد مالا وجاها « 1 » الصاحب بن عباد : ما لعلي العلي أشباه * لا والذي لا آله الا هو مبناه مبنى النبي تعرفه * وأبناه عند التفاخر ابناه لو طلب النجم ذات أخمصه * علاه والفرقدان نعلاه أما عرفتم سموّ منزله * أما عرفتم علّو مثواه أما رأيتم محمدا حدبا * عليه قد حاطه وربّاه واختصه يافعا وآثره * وأعتامه مخلصا وآخاه زوجّه بضعة النبوة إذ * رآه خير امرئ وألقاه يا بأبي السيد الحسين وقد * جاهد في الدين يوم بلواه يا بأبي أهله وقد قتلوا * من حوله والعيون ترعاه يا قبّح اللّه أمة خذلت * سيّدها لا تريد مرضاه يا لعن اللّه جيفة نجسا * يقرع من بغضه ثناياه « 2 » وقال الصاحب - كما في المناقب : برئت من الأرجاس رهط أمية * لما صح عندي من قبيح غذائهم ولعنتهم خير الوصيين جهرة * لكفرهم المعدود في شر دائهم وقتلهم السادات من آل هاشم * وسبيهم عن جرأة لنسائهم وذبحهم خير الرجال أرومة * حسين العلى بالكرب في كربلائهم
--> ( 1 ) عن الديوان . ( 2 ) عن أعيان الشيعة .